كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٠٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا}، قال: إنه يضيء نور القمر فيهنّ كلّهنّ، كما لو كان سبع زجاجات أسفل منهنَّ شِهاب أضاءتْ كلّهنّ، فكذلك نور القمر في السموات كلّهنّ؛ لِصَفائهنّ (¬١). (١٤/ ٧٠٩)

٧٩٠٠٣ - عن الحسن البصري، في قوله: {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا}، قال: وجوههما في السماء، وظهورهما إليكم (¬٢) [٦٨٢٠]. (١٤/ ٧٠٩)

٧٩٠٠٤ - قال الحسن البصري: {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}، يعني: في السماء الدنيا (¬٣). (ز)

٧٩٠٠٥ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق جابر- {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}، قال: يضيء لأهل السماء كما يضيء لأهل الأرض (¬٤). (١٤/ ٧١٠)

٧٩٠٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}، قال: جعل ضوء القمر فيهنّ جميعًا كضوئه في السماء الدنيا، والنور: الضوء، وجعل الشمس فيهنّ سراجًا (¬٥). (ز)

٧٩٠٠٧ - عن علي بن زيد -من طريق حمّاد- {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}: القمر وجهه إلى السموات، وقفاه إلى أهل الأرض (¬٦). (ز)

٧٩٠٠٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}، أي: معهنّ ضياء لأهل الأرض (¬٧). (ز)
---------------
[٦٨٢٠] ساق ابنُ عطية (٨/ ٤١٩) هذا القول الذي قاله عبد الله بن عمرو، وابن عباس من طريقي قتادة ويوسف بن مهران، وقاله الحسن، وعلي بن زيد، ثم علَّق بقوله: «وهو الذي تقتضيه لفظة السراج».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه أبو الشيخ (٥٥٣، ٦٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٥، وتفسير البغوي ٨/ ٢٣١.
(¬٤) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٢٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٠٢).
(¬٦) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٧٥ - .
(¬٧) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤١ - .

الصفحة 271