كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٠٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا} يعني: معهنّ نورًا، يعني: خَلَق الشمس والقمر مع خَلْق السموات والأرض، فجعلهنّ نورًا لأهل الأرض، فجعل القمر نوره بالليل، وجعل الشمس سِراجًا مُضيئة بالنهار لأهل الأرض، فيَنتَشرون فيه (¬١). (ز)


{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (١٧) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (١٨)}
٧٩٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {واللَّهُ أنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ} أوَّل خَلْقكم مِن تُراب الأرض {نباتًا}، يعني: خَلْقًا، {ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها} إذا متّم، {ويُخْرِجُكُمْ} منها عند النفخة الآخرة {إخْراجًا} أحياء، وإليه تُرجعون (¬٢). (ز)

٧٩٠١١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {واللَّهُ أنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَباتًا}، قال: خَلَق آدم من أديم الأرض (¬٣) كلّها (¬٤). (١٤/ ٧١٤)


{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (١٩) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (٢٠)}
٧٩٠١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {سُبُلًا فِجاجًا}، قال: طُرُقًا مختلفة (¬٥). (١٤/ ٧١١)

٧٩٠١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {سُبُلًا فِجاجًا}، قال: طُرقًا مختلفة، وأعلامًا (¬٦). (١٤/ ٧١١)

٧٩٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {واللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِساطًا} مسيرة خمسائة سنة، مِن تحت الكعبة؛ {لِتَسْلُكُوا مِنها سُبُلًا} يعني: طرقًا {فجاجًا} بين الجبال والرّمال (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥١.
(¬٣) أديم الأرض: وجهها. اللسان (أدم).
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٩، وابن جرير ٢٣/ ٣٠١، كذلك من طريق سعيد بنحوه. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤١ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥١.

الصفحة 272