٧٩١٦٩ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {لَمَسْنا السَّماءَ} السماء الدنيا (¬٢). (ز)
٧٩١٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: وقالت الجنّ: {وأنا لَمَسْنا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا} مِن الملائكة، {وشُهُبًا} مِن الكواكب، فهي تَجرح، وتُخَبِّلُ (¬٣)، ولا تَقتل. قالت الجنّ: {وأنا كنا نقعد منها} يعني: من السماء قبل أن يُبعث محمد - صلى الله عليه وسلم -، وتُحرس السماء {مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ} إلى السماء إذ بُعث محمد - صلى الله عليه وسلم - {يَجِدْ لَهُ شِهابًا} يعني: رَميًا من الكواكب، و {رَصَدًا} من الملائكة (¬٤) [٦٨٣٢]. (ز)
٧٩١٧١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {يَجِدْ لَهُ شِهابًا} قال: من النجوم، {رَصَدًا} قال: من الملائكة (¬٥). (١٥/ ٢١)
آثار متعلقة بالآية:
٧٩١٧٢ - عن أُبيّ بن كعب، قال: لم يُرْمَ بنجمٍ منذُ رُفِع عيسى، حتى تنبّأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رُمي بها (¬٦). (١٥/ ٢٠)
٧٩١٧٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- قال: لَمّا كان اليوم الذي تنبّأ فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُنِعت الشياطين من السماء، ورُموا بالشُّهب (¬٧). (١٥/ ٢٠)
٧٩١٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير- قال:
---------------
[٦٨٣١] لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٣٢٨) في معنى: {فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهابًا رَصَدًا} سوى قول قتادة، وابن زيد المذكور في تفسير قوله: {وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}.
[٦٨٣٢] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٣٠) في معنى «الحرس» احتمالًا آخر بأن «يريد: الرمي بالشُّهب، وكرر المعنى بلفظ مختلف».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) تفسير البغوي ٨/ ٢٣٩.
(¬٣) تُخَبِّل: تفسد العضو أو العقل. القاموس (خبل).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٦٢ - ٤٦٣.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى أبى نعيم، والواقدي.
(¬٧) أخرجه أبو نعيم في الدلائل (١٧٩). وعزاه السيوطي إلى الواقدي.