كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩١٧٧ - عن أبي رجاء العُطارديّ -من طريق عبيد الصمد- قال: كُنّا قبل أن يُبعث النبيُّ ما نَرى نجمًا يُرمى به؛ فبينما نحن ذات ليلة إذا النّجوم قد رُمِي بها، فقُلنا: ما هذا؟ إن هذا إلا أمْرٌ حَدثَ. فجاءنا أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بُعث (¬١). (ز)

٧٩١٧٨ - عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ، قال: إنّ الله حجب الشياطين عن السمع بهذه النّجوم، انقطعت الكَهنة فلا كهانة (¬٢). (١٥/ ٢٠)

٧٩١٧٩ - قال يحيى بن سلّام: وكانوا يستمعون أخبارًا مِن أخبار السماء، وأمّا الوحي فلم يكونوا يَقدِرون على أن يَستمعوه (¬٣). (ز)


{وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (١٠)}
٧٩١٨٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: فلمّا رُموا بالنّجوم قالوا لقومهم: {وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} (¬٤). (١٥/ ٢١)

٧٩١٨١ - قال الحسن البصري: {وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} أنهم قالوا: هذا أمرٌ حَدثَ حين رُمي بالنّجوم، فلا نَدري أشرٌّ أراد الله بأهل الأرض أن يُهلكهم، {أم أراد بهم ربهم رَشدًا} أم أحدث لهم منه نعمة وكرامة! (¬٥). (ز)

٧٩١٨٢ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق يزيد- في قوله: {وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}: أن يُطيعوا هذا الرسول فيُرشدهم، أو يَعصوه فيُهلكهم (¬٦). (ز)

٧٩١٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: وقالت الجنّ؛ مؤمنوهم: {وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ} بإرسال محمد - صلى الله عليه وسلم -، فيُكذّبونه فيُهلكهم، {أم أراد بهم ربهم رشدا} يقول: أم أراد أن يؤمنوا فيَهتدوا (¬٧). (ز)

٧٩١٨٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ}، قالوا: لا ندري لِمَ بُعث هذا النَّبِيُّ؛ لأن يُؤمنوا به ويَتّبعوه فيَرشُدوا، أم
---------------
(¬١) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٤ - .
(¬٢) أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٢٣٧.
(¬٣) تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٤.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٥ - .
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٠.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٦٣.

الصفحة 307