كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩١٨٨ - قال سعيد بن جُبَير: ألوانًا شتى (¬١). (ز)

٧٩١٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا}، قال: مسلمين، وكافرين (¬٢). (١٥/ ٢٢)

٧٩١٩٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: {طَرائِقَ قِدَدًا}، يقول: أهواء مختلفة (¬٣). (ز)

٧٩١٩١ - قال الحسن البصري: {قِددًا} مختلفين (¬٤). (ز)

٧٩١٩٢ - قال الحسن البصري: {كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا} الجنّ أمثالكم؛ فمنهم قدرّية، ومُرجئة، ورافضة (¬٥). (ز)

٧٩١٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا}، قال: أهواء مختلفة (¬٦). (١٥/ ٢٢)

٧٩١٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق المُطلب- في قوله: {كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا} يعني: الجنّ، هم مثلكم؛ منهم قدرية، ومُرجئة، ورافضة، وشيعة (¬٧) [٦٨٣٤]. (١٥/ ٢٢)

٧٩١٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنّا مِنّا الصّالِحُونَ ومِنّا دُونَ ذَلِكَ} يعني: دون المسلمين كافرين، فذلك قوله: {كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا} يقول: أهل مِلَل شتى، مؤمنين وكافرين، ويهود ونصارى (¬٨). (ز)

٧٩١٩٦ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في قوله: {كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا}، قال: شتى؛ مؤمن وكافر (¬٩). (ز)

٧٩١٩٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كُنّا
---------------
[٦٨٣٤] ذكر ابنُ القيم (٣/ ٢٠٨) قول سعيد بن جُبَير، ومجاهد، والحسن، والسُّدِّيّ، ثم علَّق بقوله: «ومعنى الكلام: أصنافًا مختلفة، ومذاهب متفرقة».
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٥١، وتفسير البغوي ٨/ ٢٤٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣١.
(¬٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٥١.
(¬٥) تفسير البغوي ٨/ ٢٤٠.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٢، وابن جرير ٢٣/ ٣٣٠، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) الأثر عند أبى الشيخ في العظمة (١١٥٣).
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٦٣.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣١.

الصفحة 309