كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{رَهَقًا} يقول: لا يَخاف أن يُظلم حسناته كلّها حتى يُجازى بعمله السيئ كلّه، مثل قوله تعالى: {فَلا يَخافُ ظُلْمًا} أن يُنقص من حسناته كلّها، {ولا هَضْمًا} [طه: ١١٢] أن يُظلم من حسناته (¬١). (ز)

٧٩٢٠٣ - عن سفيان الثوري، في قوله: {ولا يخاف بخسا} قال: يُبخس حقّه كلّه، {ولا رهقًا} يُبخس بعض حقه (¬٢). (ز)

٧٩٢٠٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَلا يَخافُ بَخْسًا} قال: لا يَخاف أن يُبخس من أجره شيئًا، {ولا رَهَقًا} فيُظلم ولا يُعطى شيئًا (¬٣). (ز)


{وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (١٤) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (١٥)}
٧٩٢٠٥ - قال عبد الله بن عباس: {القاسِطُونَ} هم الذين جعلوا لله نِدًّا (¬٤). (ز)

٧٩٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {وأَنّا مِنّا المُسْلِمُونَ ومِنّا القاسِطُونَ}، قال: العادِلون عن الحق (¬٥). (ز)

٧٩٢٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ومنا القاسِطُونَ}، قال: هم الظالمون (¬٦). (١٥/ ٢٣)

٧٩٢٠٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- {ومنا القاسِطُونَ}، قال: هم الظالمون (¬٧). (ز)

٧٩٢٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومنا القاسِطُونَ}، قال: هم الجائرون (¬٨). (١٥/ ٢٣)

٧٩٢١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأما القاسِطُونَ}، قال: هم الجبّارون (¬٩). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٦٣ - ٤٦٤.
(¬٢) تفسير سفيان الثوري ص ١٩٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٢.
(¬٤) تفسير البغوي ٨/ ٢٤١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٣.
(¬٦) تفسير مجاهد ص ٦٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٧٧ - .
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٣، كذلك من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٢.

الصفحة 311