٧٩٣٣٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يا أيُّها المزمل}، قال: النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَدَثَّر بالثياب (¬١). (١٥/ ٣٩)
٧٩٣٣٨ - عن عبد الله بن عباس أنه قال: يقول للنبي: {يا أيُّها المزمل} بثيابه، يعني: يلبسها للصلاة (¬٢). (ز)
٧٩٣٣٩ - عن سعيد بن جُبَير، في قوله: {يا أيُّها المزمل}، قال: النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - (¬٣). (١٥/ ٣٩)
٧٩٣٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- في قوله: {يا أيُّها المزمل}، قال: زُمِّلْتَ هذا الأمر؛ فقُم به. وفي قوله: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ} [المدثر: ١]، قال: دُثِّرتَ هذا الأمر؛ فقُم به (¬٤). (١٥/ ٣٩)
٧٩٣٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يا أيُّها المزمل}، قال: هو الذي تَزمَّل بثيابه (¬٥). (١٥/ ٣٩)
٧٩٣٤٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أراد: يا أيها النائم، قُم فصَلِّ (¬٦). (ز)
٧٩٣٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها المزمل} يعني: الذي ضَمَّ عليه ثيابه، يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من البيت وقد لبس ثيابه، فناداه جبريل - عليه السلام -: {يا أيُّها المزمل} الذي قد تَزَمَّل بالثياب وقد ضَمّها عليه (¬٧) [٦٨٤٦]. (ز)
---------------
[٦٨٤٦] للسلف في معنى: {المزمل} قولان: الأول: أنه مُتَزَمِّل في ثيابه. الثاني: أنه مُتَزَمِّلٌ النبوةَ والرسالة.
وبيّن ابنُ عطية (٨/ ٤٤٠) أنّ القول بأنّ تَزَمُّله - صلى الله عليه وسلم - بالثياب كان للصلاة أمدح له.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٣/ ٣٥٨) -مستندًا إلى السياق- القول الأول، وعلل ذلك بقوله: «لأنه قد عقّبه بقوله: {قم الليل} فكان ذلك بيانًا عن أنّه وصفه بالتّزَمُّل بالثياب للصلاة، ومع أنّ ذلك هو أظهر معنييه».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٩ - .
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٢٩٥، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص ٤، وابن جرير ٢٣/ ٣٥٨.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٤، وابن جرير ٢٣/ ٣٥٧، ومن طريق سعيد أيضًا، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص ٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٥٩، وتفسير البغوي ٨/ ٢٤٦.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٥.