كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٣٧٧ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: قرأ عَلقمة على عبد الله [بن مسعود]، فقال: رتِّل؛ فإنه زيْن القرآن (¬١). (١٥/ ٤٠)

٧٩٣٧٨ - عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن بعض أزواج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنها سُئلتْ عن قراءة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. فقالت: إنكم لا تستطيعونها. فقيل لها: أخبِرينا بها. فقرأتْ قراءة تَرَسّلتْ فيها (¬٢). (١٥/ ٤٢)


{إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (٥)}
٧٩٣٧٩ - عن عائشة -من طريق عروة-: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أُوحي إليه وهو على ناقته وضَعتْ جِرانَها، فما تستطيع أن تَتحرك حتى يُسرّى عنه. وتلتْ: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} (¬٣). (١٥/ ٤٥)

٧٩٣٨٠ - عن أُمّ كُلثوم بنت ثُمامَة الحَبَطِيّ -من طريق حماد بن ابراهيم بن مسعود اليَشْكري- أنّ أخاها المُخارق بن ثُمامَة الحَبَطِيّ قال لها: ادخُلي على أُمّ المؤمنين عائشة، فأَقرِئيها السلام مني. فدخَلتُ عليها، فقلتُ: إنّ بعض بَنيكِ يُقرئك السلام. قالتْ: وعليه ورحمة الله. قلتُ: ويسألك أنْ تُحدّثيه عن عثمان بن عفان، فإنّ الناس قد أكثروا فيه عندنا حين قُتل. قالتْ: أمّا أنا فأشهد أنّ عثمان بن عفان في هذا البيت ونبي الله - صلى الله عليه وسلم -، وجبريل يُوحي، جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة قائظة، وكان إذا نزل عليه الوحي نزلت عليه ثِقْلة، يقول الله -جلّ ذِكره-: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}، ونبي الله - صلى الله عليه وسلم - يَضرب كتف عثمان، ويقول: «اكتب، عثمان». فما كان الله يُنزل تلك المنزلة من نبيّه إلا رجلًا كريمًا، فمَن سبَّ عثمان فعليه لعنة الله (¬٤). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٥٢٤، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص ٦، ٥٢، والبيهقي في سننه ٢/ ٥٤.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٢١.
(¬٣) أخرجه أحمد ٤١/ ٦٤٢ (٢٤٨٦٨)، وابن جرير ٢٣/ ٣٦٥، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص ٦، ٧، والحاكم ٢/ ٥٠٥، وهو عند ابن جرير وابن نصر عن عروة مرسلًا.
قال محققو المسند: «حديث صحيح».
(¬٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ١١٧ - ١١٨ (٣٧٥٨).

الصفحة 340