كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٣٨١ - قال عبد الله بن عباس: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} شديدًا (¬١). (ز)

٧٩٣٨٢ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} ثقيلًا بالوعد والوعيد، والحلال والحرام (¬٢). (ز)

٧٩٣٨٣ - عن الحسن البصري، في قوله: {قَوْلًا ثَقِيلًا}، قال: ثقيل في الميزان يوم القيامة (¬٣). (١٥/ ٤٤)

٧٩٣٨٤ - عن الحسن البصري، في قوله: {قَوْلًا ثَقِيلًا}، قال: العمل به (¬٤). (١٥/ ٤٤)

٧٩٣٨٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}، قال: العمل به ثقيل. قال: إنّ الرجل لَيَهُذّ السورة، ولكن العمل به ثقيل (¬٥). (ز)

٧٩٣٨٦ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} ثقيلًا على المنافقين (¬٦). (ز)

٧٩٣٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}، قال: يثقُل من الله فرائضه وحدوده (¬٧). (١٥/ ٤٤)

٧٩٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} يعني: القرآن شديدًا؛ لِما في القرآن من الأمر والنهي، والحدود، والفرائض (¬٨). (ز)

٧٩٣٨٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}، قال: هو -واللهِ- ثقيل مبارك، القرآن، كما ثَقُل في
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٦٠، وتفسير البغوي ٨/ ٢٥٢.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٦٠، وتفسير البغوي ٨/ ٢٥٢.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦٥.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٦٠، وتفسير البغوي ٨/ ٢٥٢.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٤، وابن جرير ٢٣/ ٣٦٥ بلفظ: «ثقيل والله فرائضه وحدوده» من طريق معمر وسعيد،. وذكره يحيى بن سلام بنحوه -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٩ - ، وابن نصر- كما في مختصر قيام الليل ص ٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٥.

الصفحة 341