كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

بالليل، فشقّ القيام عليه بالليل (¬١). (ز)

٧٩٤٦٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا}، قال: لحوائجك، فافْرُغ لدينك بالليل. قال: وهذا حين كانت صلاة الليل فريضة، ثم إنّ الله مَنَّ على العباد فخَفّفها ووضعها. وقرأ: {قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا} إلى آخر الآية. ثم قال: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى من ثلثي الليل} حتى بلَغ قوله: {فاقرءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ} [المزمل: ٢٠] الليل، نصفه أو ثلثه، ثم جاء أمْرٌ أوسع وأفسح؛ وضَع الفريضة عنه وعن أُمّته، فقال: {ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: ٧٩] (¬٢) [٦٨٥٤]. (ز)


{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (٨)}
٧٩٤٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم، وعطية العَوفيّ- في قوله: {وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا}، قال: أخلِص له إخلاصًا (¬٣). (١٥/ ٥٠)

٧٩٤٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا}، قال: أخلِص له المسألة والدعاء إخلاصًا (¬٤). (١٥/ ٥١)

٧٩٤٦٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا}، قال: أخلِص إليه إخلاصًا (¬٥). (ز)

٧٩٤٦٩ - عن الحسن البصري، {وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا}، قال: أخلِص له إخلاصًا (¬٦). (١٥/ ٥١)
---------------
[٦٨٥٤] ذكر ابنُ كثير (١٤/ ١٦٤ - ١٦٥) قول عبد الرحمن بن زيد، ثم قال معلّقًا: «وهذا الذي قاله كما قاله». ثم أشار إلى الأثر الوارد في نزول الآيات في صدر سورة المزمل لكن بسياق مُطوّل.
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٧٥ - ٣٧٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٧٧.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٦٨٠، وأخرجه الفريابي، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/ ٣٤٩ - ٣٥٠ - ، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص ١١، وابن جرير ٢٣/ ٣٧٨، وبنحوه من طريق ابن أبي نجيح، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٨٦٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٧٩.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 353