تفسير الآية:
٧٩٤٨٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ}، قال: وجه الليل، ووجه النهار (¬٢). (١٥/ ٥١)
٧٩٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرَّبُّ نفسه، فقال: {رَبُّ المَشْرِقِ} يعني: حيث تَطلع الشمس، {و} ربّ {المَغرب} حيث تَغرب الشمس، ثم عظّم الرَّبّ نفسه، فقال: {لا إلَهَ إلّا هُوَ فاتَّخِذْهُ وكِيلًا} هو ربّ المَشْرِق [و] المَغْرِب، يعني: يوم يستوي فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمَشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومَغربه، {لا إلَهَ إلّا هُوَ} فوحّد الرَّبّ نفسه؛ {فاتّخِذه وكيلًا} يقول: اتّخِذ الرَّبّ وليًّا (¬٣). (ز)
{وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (١٠)}
تفسير الآية، ونسخها
٧٩٤٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ
---------------
[٦٨٥٥] ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٣٨٠) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك {ربُّ} بضم الباء، ثم علّق عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».
وعلّق ابنُ عطية (٨/ ٤٤٤) على قراءة الخفض، فقال: «وقرأ حمزة، والكسائي، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر: «رَبِّ المَشْرِقِ» بالخفض، على البدل من {رَبِّكَ}».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، ويعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف، وشعبة، وقرأ بقية العشرة: {رَبُّ} بضم الباء. انظر: النشر ٢/ ٣٩٣، والإتحاف ص ٥٦٩.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٦.