كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٤٨٦ - قال مقاتل بن حيّان: {وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} نزلت في المُطعمين ببدر (¬١). (ز)

تفسير الآية:
٧٩٤٨٧ - عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد-، في قوله: {وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا}، قال: إنّ لله فيهم طَلِبة وحاجة (¬٢). (١٥/ ٥٢)

٧٩٤٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ}، يقول: خَلِّ بيني وبين بني المُغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم؛ فإنّ لي فيهم نِقمة ببدر {أُولِي النَّعْمَةِ} في الغنى والخير، {ومهِّلهم} هذا وعيد {قليلا} حتى أهلكهم ببدر (¬٣). (ز)

٧٩٤٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ}، قال: بلَغنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ فقراء المؤمنين يَدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا، ويُحشَر أغنياؤهم جُثاة على رُكبهم، ويُقال لهم: إنكم كنتم ملوك أهل الدنيا وحُكّامهم، فكيف عَمِلتم فيما أعطيتكم؟». وفي قوله: {ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} قال: إلى السيف (¬٤). (١٥/ ٥٢)


{إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢)}
٧٩٤٩٠ - عن عبد الله بن مسعود، {إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا}، قال: قُيودًا (¬٥). (١٥/ ٥٢)

٧٩٤٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- {إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا}، قال: قيودًا (¬٦). (١٥/ ٥٢)
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٦٣، وتفسير البغوي ٨/ ٢٥٥، وفيه عقبه: ولم يكن إلا يسير حتى قُتلوا ببدر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٦ - ٤٧٧.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 357