كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

تفسير الآية:

{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ}
٧٩٥٥٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- =

٧٩٥٥١ - والحسن البصري -من طريق عباد- {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ}، قالا: لن تُطيقوه (¬١). (١٥/ ٥٨)

٧٩٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر: {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ} قال: أنْ خَفّف عنهم في القيام، {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ} قال: علم أن لن تُطيقوا قيام الليل، {فَتابَ عَلَيْكُمْ} قال: ثم أنبأنا الله تعالى بخصال المؤمنين، فقال: {عَلِمَ أنْ سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضى} إلى آخر الآية (¬٢). (١٥/ ٥٨)

٧٩٥٥٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ} الآية، قال: أدنى من ثُلثي الليل، وأدنى من نصفه، وأدنى من ثُلثه (¬٣). (١٥/ ٥٨)

٧٩٥٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ} قيام الليل كُتب عليكم، {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ} (¬٤). (ز)

٧٩٥٥٥ - قال عطاء: {واللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهارَ}، يريد: لا يَفوته عِلْمُ ما تَفعلون، أي: أنه يَعلم مقادير الليل والنهار، فيَعلم القَدْر الذي تقومون من الليل (¬٥). (ز)

٧٩٥٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ} إلى الصلاة {أدْنى} يعني: أقل {مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ} ... {وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} من المؤمنين يقومون نصفه وثلثه، ويقومون وينامون، {واللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهارَ عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ} يعني: قيام ثُلثي الليل الأول، ولا نصف الليل، ولا ثُلث الليل، {فَتابَ عَلَيْكُمْ} يعني: فتَجاوز عنكم في التّخفيف بعد قوله: {قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا} (¬٦). (ز)

٧٩٥٥٧ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ}: أن لن تُطيقوه (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩٥.
(¬٥) تفسير البغوي ٨/ ٢٥٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٨، ٤٧٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩٤.

الصفحة 368