كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٥٦٨ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عبيد الله- قال: ما من حالٍ يأتيني عليه الموت بعد الجهاد في سبيل الله أحبّ إلي من أن يأتيني وأنا بين شُعْبَتَيْ رَحْلي، ألتمس من فضل الله. ثم تلا هذه الآية: {وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} (¬١). (١٥/ ٦٠)

٧٩٥٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {عَلِمَ أنْ سَيَكُونُ مِنكُمْ مَرْضى} فلا يُطيقون قيام [الليل]، {وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ} تجارًا {يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ} يعني: يَطلبون من فضل الله الرزق، {وآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ولا يطيقون قيام الليل، فهذه رخصة من الله - عز وجل - لهم بعد التشديد (¬٢). (ز)


{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}

٧٩٥٧٠ - عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ}، قال: «مائة آية» (¬٣).
(١٥/ ٥٩)

٧٩٥٧١ - عن قيس بن أبي حازم، قال: صَلَّيتُ خلف عبد الله بن عباس، فقرأ في أول ركعة بـ {الحَمْدُ لِلَّهِ}، وأول آية من البقرة، ثم ركع، فلما انصرف أقبَل علينا، فقال: إنّ الله يقول: {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ} (¬٤). (١٥/ ٥٩)

٧٩٥٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن زيد- {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ}، قال: يعني: في صلاة المغرب والعشاء (¬٥). (ز)

٧٩٥٧٣ - عن جعفر بن محمد -من طريق ابنه موسى- في هذه الآية، قال: ما تَيَسَّرَ لكم فيه خشوع القلب، وصفاء السِّر (¬٦). (ز)

٧٩٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ} عليكم {مِنهُ} يعني: من القرآن، فلم يُوقِّت شيئًا في صلواتكم الخمس منه (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٢٥٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٩.
(¬٣) تقدم تخريجه برقم (٢٣٨).
(¬٤) أخرجه الدارقطني ١/ ٣٣٨، والبيهقي في سننه ٢/ ٤٠.
(¬٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٦٥، وتفسير البغوي ٨/ ٢٥٧.
(¬٦) أخرجه الثعلبي ١٠/ ٦٦.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٨ - ٤٧٩.

الصفحة 371