كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا} (¬١). (ز)
٧٩٧١٣ - تفسير الكلبي: {إنَّهُ فَكَّرَ وقَدَّرَ} إلى قوله: {إنْ هَذا إلّا قَوْلُ البَشَرِ} أنّ الوليد بن المُغيرة قال: يا قوم، إنّ أمْر هذا الرجل -يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -- قد فشا، وقد حضَر الموسم، وإنّ الناس سيسألونكم عنه، ... بنحو ما سبق مختصرًا (¬٢). (ز)

٧٩٧١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: {ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا} إلى قوله: {إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ} حتى بلَغ: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ}، قال: هذه الآيات أُنزِلَتْ في الوليد بن المُغيرة (¬٣). (ز)

تفسير الآيات

{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)}
٧٩٧١٥ - عن عبد الله بن عباس، {ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا}، قال: الوليد بن المُغيرة (¬٤). (١٥/ ٧٠)

٧٩٧١٦ - قال عبد الله بن عباس: وكان يُسمّى: الوحيد في قومه (¬٥). (ز)

٧٩٧١٧ - عن سعيد بن جُبَير، {ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا} الآيات، قال: هو الوليد بن المُغيرة بن هشام المَخزوميّ، وكان له ثلاثة عشر ولدًا، كلّهم ربّ بيت، فلما نزلت: {إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا} لم يَزل في إدبار مِن الدنيا في نفسه وماله وولده حتى أخرجه الله من الدنيا (¬٦). (١٥/ ٧١)

٧٩٧١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وحِيدًا}، قال: خَلَقتُه وحده، ليس له مال ولا ولد (¬٧). (١٥/ ٧١)

٧٩٧١٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا}، يعني: الوليد بن المُغيرة (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩١ - ٤٩٣.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٥٦ - ٥٧ - .
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٢.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧١.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٢.

الصفحة 396