كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٧٣٥ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {وجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودًا}، قال: بلَغني: أنه أربعة آلاف دينار (¬١). (ز)

٧٩٧٣٦ - عن سفيان، {وجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودًا}، قال: ألف ألف (¬٢) [٦٨٧٥]. (١٥/ ٧٢)


{وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣)}
٧٩٧٣٧ - قال سعيد بن جُبَير: {وبَنِينَ شُهُودًا} كانوا ثلاثة عشر ولدًا (¬٣). (ز)

٧٩٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم- {وبَنِينَ} قال: كانوا عشرة، {شُهُودًا} قال: لا يَغيبون (¬٤). (١٥/ ٧١)

٧٩٧٣٩ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، {وبَنِينَ شُهُودًا}، قال: كانوا ثلاثة عشر (¬٥). (١٥/ ٧١)

٧٩٧٤٠ - قال قتادة بن دعامة: {وبَنِينَ شُهُودًا} حُضورًا بمكة، لا يَغيبون عنه، وكانوا عشرة (¬٦). (ز)

٧٩٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {وبَنِينَ شُهُودًا} يعني: حُضورًا، لا يَغيبون أبدًا عنه في تجارة ولا غيرها؛ لكثرة أموالهم بمكة، وكلّهم رجال، منهم الوليد بن الوليد، وخالد بن الوليد -وهو سيف الله أسلم بعد ذلك-، وعمارة بن الوليد، وهشام بن
---------------
[٦٨٧٥] علّق ابن عطية (٨/ ٤٥٥) على قول مَن حدّ المال الممدود بعدد معين بقوله: «فهذا مَدّ في العدد».
ورجّح ابنُ جرير (٢٣/ ٤٢٤) العموم، وأنّ المال الممدود هو الكثير، الممدود عدده أو مساحته، دون تعيين لحدّه أو مقداره، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال كما قال الله: {وجعلت له مالا ممدودًا}، وهو الكثير الممدود عدده أو مساحته».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٣.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ١٠/ ٧١ عن سفيان الثوري.
(¬٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٤ دون شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير البغوي ٨/ ٢٦٧.

الصفحة 399