كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

الكِتابَ}، قال: ليَستَيقن أهل الكتاب حين وافق عددُ خَزنة النار ما في كتابهم (¬١). (١٥/ ٨٠)

٧٩٨٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا}، قال: صدّق القرآنُ الكتبَ التي خَلتْ قبله؛ التوراة والإنجيل، أنّ خزنة جهنم تسعة عشر (¬٢). (١٥/ ٨١)

٧٩٨٣٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج: {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ} إنهم يجدون عِدّتهم في كتابهم تسعة عشر، {ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا} فيؤمنوا بما في كتابهم مِن عِدّتهم؛ فيَزدادوا بذلك إيمانًا (¬٣). (١٥/ ٨٠)

٧٩٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {لِيَسْتَيْقِنَ} لكي يستيقن {الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ} يقول: لِيَعلم مؤمنو أهل التوراة أنّ الذي قال محمد - صلى الله عليه وسلم - حقٌّ؛ لأنّ عِدّة خُزّان جهنم في التوراة تسعة عشر، {ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا} يعني: تصديقًا، ولا يشُكُّوا في محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - بما جاء به (¬٤). (ز)

٧٩٨٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ}: أنك رسول الله (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٧٩٨٣٨ - عن الرّبيع بن سليمان، قال: سمعتُ الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة، ويَنقص بالمعصية. ثم تلا هذه الآية: {ويزداد الذين آمنوا إيمانًا} الآية (¬٦). (ز)


{وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ}
٧٩٨٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يَرْتابَ} يقول: ولكي لا يرتاب، يعني: لكي لا يشكّ، يقول: لئلا يشكّ {الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ} يعني: أهل التوراة، {و} لا يشكّ {المُؤْمِنُونَ} أنّ خَزنة جهنم تسعة عشر (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٩، وابن جرير ٢٣/ ٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٣٩.
(¬٦) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٩/ ١١٥.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨.

الصفحة 416