كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٨٥٨ - عن الحسن البصري، أنه قرأها: {واللَّيْلِ إذْ} بغير ألف {أدْبَرَ} بألف (¬١) [٦٨٨٣]. (١٥/ ٨٣)

تفسير الآية:
٧٩٨٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- «واللَّيْلِ إذا دَبَرَ»، قال: دُبُورُه: ظلامه (¬٢). (١٥/ ٨٣)

٧٩٨٦٠ - عن مجاهد، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: «واللَّيْلِ إذا دَبَرَ». فسكَتَ عني، حتى إذا كان مِن آخر الليل وسمع الأذان الأول ناداني: يا مجاهد، هذا حين دَبر الليل (¬٣). (١٥/ ٨٣)

٧٩٨٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {واللَّيْلِ إذْ أدْبَرَ}: إذ ولّى (¬٤). (ز)

٧٩٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: {واللَّيْلِ إذْ أدْبَرَ}، يعني: إذا ذَهبتْ ظُلمته (¬٥). (ز)


{وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (٣٤)}
٧٩٨٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والصُّبْحِ إذا أسْفَرَ}، قال: إذا أضاء (¬٦). (١٥/ ٨٣)
---------------
[٦٨٨٣] ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٤٢) القراءتين الواردتين في قوله: {إذ أدبر}، ثم علّق عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيّتهما قرأ القارئ فمصيب». ثم ذكر اختلاف أهل اللغة في ذلك، وعلّق بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما لغتان بمعنًى، وذلك أنه محكي عن العرب: قبّح الله ما قَبل منه وما دَبر. وأخرى: أنّ أهل التفسير لم يُميّزوا في تفسيرهم بين القراءتين، وذلك دليل على أنهم فعلوا ذلك كذلك؛ لأنهما بمعنًى واحد».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه مسدد -كما في المطالب العالية (٤١٧٠) -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٢.
(¬٥) أخرجه مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٨.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٠ من طريق معمر، وابن جرير ٢٣/ ٤٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

الصفحة 420