{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)}
٧٩٨٧٧ - عن حُذيفة بن اليمان -من طريق رجل- قال: ما مِن صباح ولا مساء إلا ومنادٍ ينادي: يا أيها الناس، الرَّحيلَ الرَّحيلَ. وإنّ تصديق ذلك في كتاب الله: {إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ} قال: في الموت، {أوْ يَتَأَخَّرَ} قال: في الموت (¬١). (١٥/ ٨٤)
٧٩٨٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتَأَخَّرَ}، قال: مَن شاء اتّبع طاعة الله، ومَن شاء تأخّر عنها (¬٢). (١٥/ ٨٤)
٧٩٨٧٩ - قال الحسن البصري: وهذا وعيد لهم، كقوله: {فَمَن شاءَ فَلْيُؤْمِن ومَن شاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: ٢٩] (¬٣). (ز)
٧٩٨٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ} قال: في طاعة الله، {أوْ يَتَأَخَّرَ} قال: في معصية الله (¬٤) [٦٨٨٦]. (١٥/ ٨٤)
٧٩٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ} في الخير، {أوْ يَتَأَخَّرَ} منه إلى المعصية، هذا تهديد، كقوله: {فَمَن شاءَ فَلْيُؤْمِن ومَن شاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: ٢٩]،
---------------
[٦٨٨٦] لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٤٦ - ٤٤٧) غير قول قتادة، وابن عباس.
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي الدنيا في قِصر الأمل (١٣٥).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٧.
(¬٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.