كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

بخفض الفاء (¬١) [٦٨٩٠]. (١٥/ ٩٠)

تفسير الآية:
٧٩٩٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: شبّههم بالحُمُر الوحشية المذْعُورة، فقال: {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ} بترْكهم القرآن، إذا سمعوه فرُّوا منه مثل الحُمر (¬٢). (ز)


{فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)}
٧٩٩٣٣ - عن أبي موسى الأشعري -من طريق أبي ظَبْيان- في قوله: {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}، قال: هم الرُّماة؛ رجال القَنص (¬٣). (١٥/ ٩٠)

٧٩٩٣٤ - عن أبي هريرة -من طريق زيد بن أسلم- في قوله: {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}، قال: الأسد (¬٤). (١٥/ ٩٢)

٧٩٩٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}، قال: القَسْورة: الرّجال الرُّماة؛ رجال القَنص (¬٥). (١٥/ ٩٠)

٧٩٩٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {مِن قَسْوَرَةٍ}، قال: هو بلسان العرب: الأسد، وبلسان الحبشة: قَسْورة (¬٦). (١٥/ ٩٢)

٧٩٩٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حمزة- أنه سأله: القَسْورة الأسد؟
---------------
[٦٨٩٠] ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٥٥) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك: «مُّسْتَنفَرَةٌ»، ثم قال معلقًا: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيّتهما قرأ القارئ فمصيب».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٠٠.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٦٧٦ - ، وابن جرير ٢٣/ ٤٥٥، والحاكم ٢/ ٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه عَبد بن حُمَيد -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٥٢ - ، والبزار (٢٢٧٧ - كشف)، وابن جرير ٢٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠، من طريق زيد، عن ابن سيلان. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ١٠ (١٦) من طريق عطاء، وابن جرير ٢٣/ ٤٥٥، ٤٥٧ من طريق سليم، وعطاء أيضًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 434