كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٩٩٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}، قال: القَسْورة: الأسد (¬١) [٦٨٩١]. (ز)


{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)}
نزول الآية، وتفسيرها
٧٩٩٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق زاذان- يقول: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}، كان المشركون يقولون: لو كان محمد صادقًا فليُصبح عند كلِّ رأس رجل منّا صحيفةٌ فيها براءته وأَمْنه مِن النار (¬٢). (ز)

٧٩٩٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}، قال: إلى فلان بن فلان مِن ربّ العالمين؛ يُصبح عند رأس كلّ رجل صحيفة موضوعة يقرؤها (¬٣). (١٥/ ٩٢)

٧٩٩٦٠ - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- قال: قالوا: إن كان محمد صادقًا فليُصبح تحت رأس كلّ رجل منّا صحيفة فيها براءةٌ وأمَنَةٌ من النار. فنَزلت: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً} (¬٤). (١٥/ ٩٢)

٧٩٩٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}، قال: قد قال قائلون من الناس: يا محمد، إن سرَّك أن نتّبعك فأتِنا بكتاب خاصة إلى فلان وفلان، نُؤمر فيه باتّباعك. قال قتادة: يريدون أن يُؤتوا براءة بغير عمل (¬٥) [٦٨٩٢]. (ز)

٧٩٩٦٢ - قال مطر الوراق: كانوا يريدون أن يؤتوا براءة من غير عمل (¬٦). (ز)

٧٩٩٦٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: إنّ المشركين قالوا: يا محمد، بلَغنا أنّ
---------------
[٦٨٩١] قال ابنُ تيمية (٦/ ٤٢٨): «و {قسورة} يُراد به: الرامي، ويُراد به: الأسد».
[٦٨٩٢] لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٦١) غير قول قتادة، ومجاهد.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٠.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٩.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦١.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٩.

الصفحة 437