تفسير الآية:
٧٩٩٨٨ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ}. قال: يُقسِم ربّك بما شاء من خَلْقه (¬١). (١٥/ ٩٥)
٧٩٩٨٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق الحسن بن مسلم بن يَنّاق- في قوله: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ}، يقول: أُقسِم (¬٢). (١٥/ ٩٥)
٧٩٩٩٠ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: أقسَم بيوم القيامة، ولم يُقسِم بالنفس اللوامة (¬٣). (ز)
٧٩٩٩١ - عن قتادة بن دعامة، {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ}، قال: يُقسِم الله بما شاء من خَلْقه (¬٤). (١٥/ ٩٥)
٧٩٩٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قولَه: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ ولا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ}، قال: أقسَم بهما جميعًا (¬٥). (ز)
٧٩٩٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ما أقسَم الله بالكافرين في القرآن في غير هذه السورة، قوله تعالى: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ} نظيرها: {واليَوْمِ المَوْعُودِ} [البروج: ٢]. قال: وكان أهل الجاهلية إذا أراد الرجل أن يُقسِم قال: لا أُقسِم (¬٦). (ز)
٧٩٩٩٤ - عن أبي بكر بن عيّاش -من طريق أبي هشام الرفاعي- يقول: قوله: {لا
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٧، والحاكم ٢/ ٥٠٨ - ٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٦ بلفظ: أقسم بيوم القيامة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٧ - ٤٦٨.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٧، والحاكم ٢/ ٥٠٨ - ٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٠٩.