كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (٣)}
نزول الآية:
٨٠٠٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {أيَحْسَبُ} هذا الإنسان، يعني: عَدِيّ بن ربيعة بن أبي سَلمة خَتن الأَخْنس بن شَريق، وكان حليفًا لبني زهرة، فكَفر بالبعْث، وذلك أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، حدِّثني عن يوم القيامة متى يكون؟ وكيف أمرها وحالها؟ فأَخبَره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بذلك. فقال: لو عاينتُ ذلك اليوم سأومن بك. ثم قال: يا محمد، أوَيجمع الله العظامَ يوم القيامة؟ قال: «نعم». فاستهزأ منه؛ فأَنزَل الله -جلّ وعزّ-: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ ولا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ أيَحْسَبُ الإنْسانُ ألَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ} (¬١). (ز)

تفسير الآية:
٨٠٠٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {أيَحْسَبُ الإنْسانُ ألَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ}، يقول: أن لن نَبعثه
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٠٩ - ٥١٠.

الصفحة 447