كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٨٠٠٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فَإذا بَرِقَ البَصَرُ}، قال: عند الموت (¬١). (١٥/ ١٠٠)

٨٠٠٤٧ - قال الحسن البصري: {فَإذا بَرِقَ البَصَرُ}، يعني: يوم القيامة (¬٢). (ز)

٨٠٠٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَإذا بَرِقَ البَصَرُ}، قال: شَخَص البصر (¬٣). (١٥/ ١٠٠)

٨٠٠٤٩ - قال قتادة: شَخَص البصر، فلا يَطرِفُ مما يَرى من العجائب مما كان يُكذّب به في الدنيا أنه غير كائن (¬٤). (ز)

٨٠٠٥٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {فَإذا بَرِقَ البَصَرُ} عند رؤية جهنم بَرق أبصار الكفار (¬٥). (ز)

٨٠٠٥١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَإذا بَرِقَ البَصَرُ} إذا شَخَص البصر، فلا يَطرِفُ مما يَرى من العجائب التي يراها مما كان يَكفر بها في الدنيا أنّه غير كائن، مثلها في سورة: {ق والقُرْآنِ المَجِيد} (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٦٤ - . وقال عقبه: أي: شَخَص لإجابة الداعي، كقوله: {لا يَرْتَدُّ إلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} [إبراهيم: ٤٣].
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٣، وابن جرير ٢٣/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٨٤.
(¬٥) تفسير البغوي ٨/ ٢٨١.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٠. وفي تفسير الثعلبي ١٠/ ٨٤ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

الصفحة 455