كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

فتَحصّنْ به (¬١). (١٥/ ١٠٢)

٨٠٠٨٢ - عن عطية بن سعد العَوفيّ: لا حِصْن (¬٢). (١٥/ ١٠٢)

٨٠٠٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مسلم بن طهمان- في قوله: {لا وزَرَ}، يقول: لا حِصْن (¬٣). (ز)

٨٠٠٨٤ - عن قتادة بن دعامة، قال: {لا وزَرَ}، قال: لا جَبل، ولا حِرْز، ولا مَلْجأ، ولا مَنجى (¬٤). (١٥/ ١٠٣)

٨٠٠٨٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {لا وزَرَ} لا جَبل. وكانوا إذا فَزعوا لجؤوا إلى الجبل، فتَحصّنوا به، فقال الله تعالى: لا جَبل يومئذ يَمنعهم (¬٥). (ز)

٨٠٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {كَلّا لا وزَرَ} يعني: لا جَبل يُحرِزُك، ويُسمّي حِمْيَرُ الجبل: وزَر (¬٦). (ز)

٨٠٠٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كَلّا لا وزَرَ}، قال: لا مُتغيَّبَ يَتغيَّبُ فيه من ذلك الأمْر الذي لا مَنجى له منه (¬٧) [٦٩٠٧]. (ز)


{إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢)}
٨٠٠٨٨ - قال عبد الله بن مسعود: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ} المصير والمرجع (¬٨). (ز)

٨٠٠٨٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ}، قال:
---------------
[٦٩٠٧] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٧٤) أنّ المفسرين عبّروا عن الوَزَر بالجبل، ونَقل عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير وغيره أنهم قالوا: «كان وزَر فِرار العرب في بلادهم، فلذلك استُعمل». ثم رجَّح أنه المَلْجأ أيًّا كان، فقال: «والحقيقة أنه المَلْجأ؛ جبلًا كان أو حِصنًا أو سلاحًا أو رجلًا أو غيره». ولم يذكر مستندًا.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٥ - ٤٨٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٦.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٣ من طريق معمر بلفظ: لا جَبل، ومثله ابن جرير ٢٣/ ٤٨.
(¬٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٨٥، وتفسير البغوي ٨/ ٢٨٢.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١١.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٧.
(¬٨) تفسير البغوي ٨/ ٢٨٢.

الصفحة 460