كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

المُنتهى (¬١). (١٥/ ١٠٣)

٨٠٠٩٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ} المُنتهى (¬٢). (ز)

٨٠٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ}، يعني: المُنتهى يومئذ إلى الله - عز وجل -، لا تَجد عنه مرحلًا (¬٣). (ز)


{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)}
٨٠٠٩٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ}، قال: استَقرّ أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار. وقرأ قول الله: {وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: ٦٤] (¬٤). (١٥/ ١٠٤)

٨٠٠٩٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زياد بن أبي مريم- في قوله: {يُنَبَّأُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأَخَّرَ}، قال: بما قَدّم من عمله، وما أخَّر مِن سُنَّةٍ عُمِل بها مِن بعده؛ مِن خير أو شرٍّ (¬٥). (١٥/ ١٠٤)

٨٠٠٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {يُنَبَّأُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأَخَّرَ}، قال: بما عَمِل قبل موته، وما سَنَّ فعُمِل به بعد موته (¬٦). (١٥/ ١٠٤)

٨٠٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {يُنَبَّأُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأَخَّرَ}، يقول: بما قَدّم مِن المعصية، وأَخَّر من الطاعة، فيُنبّأ بذلك (¬٧). (١٥/ ١٠٤)

٨٠٠٩٦ - عن إبراهيم النَّخَعي =

٨٠٠٩٧ - ومجاهد بن جبر -من طريق منصور- {يُنَبَّأُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأَخَّرَ}، قالا: بأول عَمَله وآخره (¬٨). (١٥/ ١٠٣)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) تفسير البغوي ٨/ ٢٨٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١١.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٨.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤، وابن جرير ٢٣/ ٤٨٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٩.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٥٢، وابن جرير ٢٣/ ٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 461