٨٠١٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}، قال: لو جادل عنها هو بصير عليها (¬٢). (١٥/ ١٠٥)
٨٠١٢٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}، قال: حُجَّتَه (¬٣). (١٥/ ١٠٦)
٨٠١٢٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}، قال: سُتورَه، بلغة أهل اليمن (¬٤). (١٥/ ١٠٦)
٨٠١٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}: لم تُقبل معاذيره (¬٥). (ز)
٨٠١٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}، قال: لو اعتذر يومئذ بباطل لم يَقبل اللهُ ذلك منه يوم القيامة (¬٦). (١٥/ ١٠٥)
٨٠١٢٨ - قال عطاء: {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}، يعني: يَشهد عليه الشاهد، ولو اعتذر وجادل عن نفسه لم يَنفعه (¬٧). (ز)
٨٠١٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أبي حمزة- في قوله: {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}: ولو أرخى السُّتور، وأَغلق الأبواب (¬٨). (ز)
٨٠١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ} ولو أدلى بحُجّته لم تَنفعه، وكان جسده عليه شاهدًا (¬٩). (ز)
٨٠١٣١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ}، قال: معاذيرهم التي يَعتذرون بها يوم القيامة، فلا يَنتفعون بها. قال: قوم لا يُؤذن لهم فيَعتذِرون، وقوم يُؤذن لهم فيَعتذِرون فلا يَنفعهم، ويَعتذِرون
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٩٣ - ٤٩٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٩٥.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤، وابن جرير ٢٣/ ٤٩٥ بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٧) تفسير البغوي ٨/ ٢٨٣.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٩٥.
(¬٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١١.