كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٨٠١٣٩ - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}، قال: كان إذا نَزل عليه الوحيُ عَجِل يَتكلّم به مِن حُبِّه إيّاه؛ فنزل: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} (¬١). (ز)

٨٠١٤٠ - عن الحسن البصري: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} كان رسول الله إذا نَزل عليه القرآنُ يُدْئِب نفسه في قراءته، مَخافة أن يَنساه؛ فأنزل الله: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} (¬٢). (ز)

٨٠١٤١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحرّك به لسانه ليَستذكره، فقال الله: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} إنّا سَنحفظه عليك (¬٣). (ز)

٨٠١٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}، قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يُحرّك لسانه بالقرآن مَخافة النسيان؛ فأَنزل الله ما تسمع (¬٤). (١٥/ ١٠٨)

٨٠١٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ}، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقرأ القرآن فيُكثر مَخافة أن يَنسى (¬٥). (ز)

٨٠١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} وذلك أنّ جبريل كان يأتي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بالوحي، فإذا قَرأه عليه تلاه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يَفرغ جبريلُ مِن الوحي مَخافة أن لا يَحفظه، فقال الله تعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ} بتلاوته قبل أن يَفرغ جبريل - صلى الله عليه وسلم - {لِتَعْجَلَ بِهِ} (¬٦). (ز)

٨٠١٤٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}، قال: لا تَكلّم بالذي أوحينا إليك حتى يُقضى إليك
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٩٨.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٦٤ - ٦٥ - .
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٩٩ - ٥٠٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤، وابن جرير ٢٣/ ٥٠٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٢.

الصفحة 469