كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٨٠١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: {كَلّا بَلْ} لا تُزَكُّون ولا تُصلُّون {تُحِبُّونَ العاجِلَةَ} يعني: كفار مكة، تُحبّون الدنيا، {وتَذَرُونَ الآخِرَةَ} يقول: تَختارون الحياة الدنيا على الآخرة فلا تَطلبونها. نظيرها في سورة الإنسان [٢٧]: {إنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ ويَذَرُونَ وراءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} (¬١). (ز)


{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)}
٨٠١٦٩ - عن عبد الله بن عمر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، وقال: «البياض، والصفاء» (¬٢). (١٥/ ١١٢)

٨٠١٧٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: ناعمة (¬٣). (١٥/ ١٠٩)

٨٠١٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: يعني: حُسنها (¬٤). (١٥/ ١١٠)

٨٠١٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ} قال: مسرورة (¬٥). (١٥/ ١١٠)

٨٠١٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: نَضْرة الوجوه: حُسنها (¬٦). (ز)

٨٠١٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: من السرور، والنعيم، والغِبطة (¬٧). (ز)

٨٠١٧٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: النَّضارة: البياض، والصفاء (¬٨). (١٥/ ١١٠)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٢.
(¬٢) سيأتي بتمامه في تفسير الآية التالية.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه الآجري في الشريعة (٥٨٤)، واللالكائي في السنة (٧٩٩)، والبيهقي في الرؤية ص ١٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، واللالكائي.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٥.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٦، ٥٠٨، وبنحوه من طريق الأعمش.
(¬٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 474