كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٨٠٢١١ - عن أبي الزُّبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يُسأل عن الورود. فقال: نحن يوم القيامة على كَوم فوق الناس، فتُدعى الأمم بأوثانها وما كانت تَعبد؛ الأول فالأول، ثم يأتينا ربُّنا بعد ذلك، فيقول: ما تَنتظرون؟ فيقولون: نَنتظر ربنّا. فيقول: أنا ربّكم. فيقولون: حتى نَنظر إليك. فيتَجلّى لهم يَضحك، فيَنطلِق بهم، ويَتّبعونه، ويُعطى كلّ إنسان منهم نورًا (¬١). (١٥/ ١٢٠)


{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤)}
٨٠٢١٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}. قال: كالِحة قاطِبة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عَبِيد بن الأَبْرَص وهو يقول:
صَبَحنا تميمًا غداةَ النِّسـ ... ـارِ شهباءَ ملمومةً باسرَهْ (¬٢). (١٥/ ١٣٣)

٨٠٢١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}، قال: كاشِرة (¬٣). (١٥/ ١٣٤)

٨٠٢١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}، قال: عابِسة (¬٤). (١٥/ ١٣٤)

٨٠٢١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ} قال: كالِحة (¬٥). (١٥/ ١٣٤)

٨٠٢١٦ - قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: الباسرة: الكالِحة (¬٦). (ز)

٨٠٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}، يعني: مُتغيّرة اللون (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه أحمد ٢٣/ ٦٣ (١٤٧٢١)، ومسلم (١٩١). وعزاه السيوطي إلى الدارقطني.
(¬٢) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٨ - .
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١١ - ٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤، وابن جرير ٢٣/ ٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١١ - ٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٣.

الصفحة 485