كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن يَنزل الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أبي ذُؤيب:
أخو الحرب إنْ عضَّتْ به الحربُ عضّها ... وإن شمّرتْ عن ساقها الحربُ شمّرا؟
قال: صدَقتَ (¬١).

٨٠٢٤٨ - قال سعيد بن جُبَير: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} تَتابعتْ عليه الشدائد (¬٢). (ز)

٨٠٢٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}، قال: بلاء ببلاء (¬٣). (١٥/ ١٣٧)

٨٠٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر، {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}، قال: اجتمع فيه الحياة والموت (¬٤). (١٥/ ١٣٧)

٨٠٢٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}، قال: التفّ أمْر الدنيا بأمْر الآخرة عند الموت (¬٥). (١٥/ ١٣٦)

٨٠٢٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}، قال: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة (¬٦). (ز)

٨٠٢٥٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}، قال: الناس يُجهّزون بَدنه، والملائكة تُجهّز روحه (¬٧). (١٥/ ١٣٧)

٨٠٢٥٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر-: ساق الدنيا بساق الآخرة (¬٨). (ز)

٨٠٢٥٥ - قال عكرمة مولى ابن عباس: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} خروج من الدنيا إلى الآخرة (¬٩). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير مطولًا ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧). وعلَّقه المبرد في الكامل ٣/ ١١٥١، وفيه أنه قال في تفسير الآية: الشِّدّة بالشِّدّة. ثم استشهد ببيت الشعر نفسه.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٠، وتفسير البغوي ٦/ ٢٨٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١٦.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١٧، كذلك من طريق سفيان أيضًا، وابن أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٦٤ (٢٢٩) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١٧، كما أخرجه ٢٣/ ٥١٧ من طريق سَلمة بلفظ: هما الدنيا والآخرة.
(¬٩) تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٠.

الصفحة 491