كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٨٠٢٦٥ - قال عطاء: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} شِدّة الموت بشِدّة الآخرة (¬١). (ز)

٨٠٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}: أما رأيت إذا حُضِرَ (¬٢) ضَرب برِجْله رِجْله الأخرى؟ (¬٣). (١٥/ ١٣٧)

٨٠٢٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}، قال: الشِّدّة بالشِّدّة، ساق الدنيا بساق الآخرة (¬٤). (ز)

٨٠٢٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}: ماتتْ رِجلاه، فلا يَحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوّالًا (¬٥). (ز)

٨٠٢٦٩ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} الأَمْر بالأَمْر (¬٦). (ز)

٨٠٢٧٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} لا يَخرج مِن كَرْبٍ إلا جاءه أشد منه (¬٧). (ز)

٨٠٢٧١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- قال: يُبسهما عند الموت (¬٨). (ز)

٨٠٢٧٢ - قال زيد بن أسلم: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} ساق الكَفن بساق الميت (¬٩). (ز)

٨٠٢٧٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ساق الدنيا بساق الآخرة. ويقال: التفافهما عند الموت (¬١٠). (ز)

٨٠٢٧٤ - عن إسماعيل ابن أبي خالد -من طريق شعبة- أنه سأله، فقال: عَمَل الدنيا بعمل الآخرة (¬١١). (ز)

٨٠٢٧٥ - عن ابن مجاهد -من طريق سفيان- قال: هو أمْر الدنيا والآخرة عند الموت (¬١٢). (ز)

٨٠٢٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ}، يعني: التفّ أمر الدنيا بالآخرة؛ فصار واحدًا كلاهما (¬١٣). (ز)
---------------
(¬١) تفسير البغوي ٦/ ٢٨٦.
(¬٢) حُضِرَ -بالبناء للمفعول-، قال في النهاية (حضر): حُضِرَ فلان واحتُضِرَ: إذا دنا موته.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤، وابن جرير ٢٣/ ٥١٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٢٠.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٠.
(¬٧) تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٠، وتفسير البغوي ٨/ ٢٨٦.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٢١.
(¬٩) تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٠.
(¬١٠) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١٧.
(¬١١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١٨.
(¬١٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١٧.
(¬١٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٣.

الصفحة 493