أن يَخلق الخَلْق نَزل المَلَك، فيقول له: اكتب. فيقول: ماذا أكتب؟ فيقول: اكتب شقيًّا أو سعيدًا، ذكرًا أو أنثى، وما رِزْقه وأثره وأَجَله. فيوحي الله بما يشاء، ويكتبه المَلَك، ثم قرأ عبد الله: {إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}. ثم قال عبد الله: أمشاجها: عروقها (¬١). (١٥/ ١٤٥)
٨٠٣٥٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق المُخارق- في قوله: {أمْشاجٍ}، قال: العروق (¬٢). (١٥/ ١٤٦)
٨٠٣٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن رجل- في قوله: {مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}، قال: مِن ماء الرجل وماء المرأة حين يَختلطان (¬٣). (١٥/ ١٤٦)
٨٠٣٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}، قال: هو نُزُول الرجل والمرأة، يُمشَج بعضه ببعض (¬٤). (١٥/ ١٤٦)
٨٠٣٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}. قال: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا وقَع في الرَّحِم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أبا ذُؤيب وهو يقول:
كأنّ الرِّيش والفُوقَيْن منه ... خلاف النَّصْل سِيط به مَشِيج (¬٥). (١٥/ ١٤٦)
٨٠٣٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}، قال: مختلفة الألوان (¬٦). (١٥/ ١٤٨)
٨٠٣٥٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: الأمشاج: الذي يَخرج على أثر البول كقِطَعِ الأَوتارِ (¬٧)، ومنه يكون الولد (¬٨). (١٥/ ١٤٨)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/ ٦٨٤ - ، وابن جرير ٢٣/ ٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) مسائل نافع (٣)، والطبراني (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى الطستي.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) الأوتار: العروق. التاج (وتر).
(¬٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.