كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٨٠٣٦٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}، قال: ألوان الخَلْق (¬١). (١٥/ ١٤٨)

٨٠٣٦١ - عن عبد الله بن عباس، قال: الأمشاج ستة: العِظام والعَصب والعروق من الرجل، واللحم والدّم والشَّعر من المرأة (¬٢). (١٥/ ١٤٩)

٨٠٣٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: {إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}، قال: الأمشاج خُلِق من ألوان، خُلِق من تراب، ثم من ماء الفَرْج والرَّحِم، وهي النُّطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم عظم، ثم أنشأه خَلقًا آخر، فهو ذلك (¬٣). (ز)

٨٠٣٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: إنما خُلِق الإنسان مِن الشيء القليل من النُّطفة، ألا تَرى أنّ الولد إذا انتكث يُرى له مثل الرَّير (¬٤)؟ وإنما خُلِق ابن آدم من مثل ذلك من النُّطفة أمشاجٍ نَبْتليه (¬٥) [٦٩٢٣]. (ز)

٨٠٣٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ}، قال: ألوان؛ نُطفة الرجل بيضاء وحمراء، ونُطفة المرأة خضراء وحمراء (¬٦). (١٥/ ١٤٨)

٨٠٣٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- قال: خَلَق الله الولدَ مِن ماء الرجل وماء المرأة، وقد قال الله: {يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثى} [الحجرات: ١٣] (¬٧). (ز)

٨٠٣٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: خُلِق من تارات ماء الرجل وماء المرأة (¬٨). (ز)

٨٠٣٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أيُّ الماءَيْن سبق
---------------
[٦٩٢٣] ذكر ابن عطية (٨/ ٤٨٦) أنّ {الإنسان} «هنا اسم الجنس بلا خلاف؛ لأنّ آدم لم يُخلق من نطفة».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى الفريابي.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٣.
(¬٤) الرير: الماء يخرج من فم الصبي. التاج (رير).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٦.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٢.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٣.

الصفحة 510