كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

أشبه عليه أعمامه وأخواله (¬١). (ز)

٨٠٣٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جرحان (¬٢) - في قوله: {أمْشاجٍ}، قال: الظُّفُر والعظم والعَصب من الرجل، واللحم والدّم والشَّعر من المرأة (¬٣). (١٥/ ١٤٩)

٨٠٣٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن الأصبهاني- {أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ}، قال: ماء الرجل وماء المرأة يُمشَج أحدهما بالآخر (¬٤). (ز)

٨٠٣٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في هذه الآية: {أمْشاجٍ}، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم عظمًا (¬٥). (ز)

٨٠٣٧١ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: مُشِج ماء الرجل بماء المرأة، فصار خلْقًا (¬٦). (١٥/ ١٤٧)

٨٠٣٧٢ - عن الحسن البصري، في الآية {أمْشاجٍ}، قال: خُلِق من نُطفة مُشِجَتْ بدم، وذلك الدّم الحَيْض، إذا حمَلتِ ارتفع الحَيْض (¬٧). (١٥/ ١٤٧)

٨٠٣٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ}، قال: طوْرًا نُطفة، وطوْرًا عَلقة، وطوْرًا مُضغة، وطوْرًا عظمًا، ثم كسونا العِظام لحمًا، وذلك أشد ما يكون إذا كُسي اللحم، {ثُمَّ أنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ} قال: أنبتَ له الشعر، {فَتَبارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الخالِقِينَ} [المؤمنون: ١٤]. فأَنبأه الله مِمَّ خَلَقه، وأَنبأه أنما بيّن ذلك ليَبْتليه بذلك، ليعلم كيف شُكرُه، ومعرفتُه لحقِّه، فبيَّن الله له ما أحلّ له وما حَرّم عليه (¬٨). (١٥/ ١٤٨)

٨٠٣٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الأمشاج: إذا اختَلط الماء والدّم، ثم كان عَلقة، ثم كان مُضغة (¬٩). (١٥/ ١٤٧)

٨٠٣٧٥ - عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- قال: الأمشاج: العروق
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٥.
(¬٢) كذا في المصدر.
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٠٨٦).
(¬٤) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٨٨ - ، وابن جرير ٢٣/ ٥٣٢.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٣.
(¬٦) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٨٨ - ، وابن جرير ٢٣/ ٥٣٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٦٩ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٦، وابن جرير ٢٣/ ٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 511