كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

تفسير الآية:

{إِنَّ الْأَبْرَارَ}
٨٠٣٩١ - عن الحسن البصري - من طريق هشام، عن شيخ- قال: سئل عن الأبرار. قال: الذين لا يؤذون الذَّرَّ (¬١). (ز)

٨٠٣٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكر ما أعدّ للشاكرين من نِعمة، فقال: {إنَّ الأَبْرارَ} يعني: الشاكرين المطيعين لله تعالى، يعني: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسلمان الفارسي، وأبا ذرّ الغفاري، وابن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، وأبا عبيدة ابن الجَرّاح، وأبا الدّرداء، وابن عباس (¬٢). (ز)

{يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (٥)}
٨٠٣٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا}، قال: تُمزَج به (¬٣). (١٥/ ١٥٠)

٨٠٣٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {كانَ مِزاجُها}، قال: طعمها (¬٤). (١٥/ ١٥٠)

٨٠٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا}، قال: قوم يُمزج لهم بالكافور، ويُختم لهم بالمِسك (¬٥) [٦٩٢٨]. (١٥/ ١٥٠)

٨٠٣٩٦ - قال عطاء: الكافور: اسم لِعَيْنِ ماءٍ في الجنة (¬٦). (ز)

٨٠٣٩٧ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {كانَ مِزاجُها كافُورًا}، كافورًا: عينٌ في
---------------
[٦٩٢٨] على هذا القول فالكافور صفة للشراب. وذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٥٣٨ - ٥٣٩) أنّ من قال بهذا القول جعل نَصب العين على الحال، وجعل خبر {كان} قوله: {كافورًا}.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٠٦. وفي تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٥ بزيادة: ولا يَنصبون الشرّ.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٢٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير البغوي ٨/ ٢٩٣.

الصفحة 516