٨٠٤٤٦ - عن مجاهد بن جبر: {يَوْمًا} قال: يوم القيامة {عَبُوسًا} قال: العابس الشَّفتَيْن، {قَمْطَرِيرًا} قال: تُقبَض الوجوه بالبسور. وفي لفظ: انقباض ما بين عينيه ووجهه (¬١). (١٥/ ١٥٦)
٨٠٤٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- قال: القَمْطَرير: ما يَخرج مِن جباههم مثل القَطِران، فيَسيل على وجوههم (¬٢). (ز)
٨٠٤٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}، قال: يومًا تُقبض فيه الجباه من شِدّته (¬٣). (١٥/ ١٥٦)
٨٠٤٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}: عَبَستْ فيه الوجوه، وقَبَّضتْ ما بين أعينها كراهية ذلك اليوم (¬٤). (ز)
٨٠٤٥٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: العَبُوس: الذي لا انبساط فيه. والقمطرير: الشديد (¬٥). (ز)
٨٠٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا} يعني: يوم الشِّدّة، {قَمْطَرِيرًا} يعني: إذا عَرق الجبين فسال العَرق بين عينيه من شِدّة الهول (¬٦). (ز)
٨٠٤٥٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}، قال: العَبُوس: الشّرّ. والقَمْطَرير: الشديد (¬٧) [٦٩٣٨]. (ز)
---------------
[٦٩٣٨] أفادت الآثار أنّ البعض عبّر عن القَمْطَرير بالطويل، والبعض عبّر عنه بالشديد، وهو ما علَّق عليه ابنُ عطية (٨/ ٤٩٢) بقوله: «وذلك كلّه قريب في المعنى».
وذكر ابنُ كثير (١٤/ ٢١١) -مستندًا إلى اللغة- أنّ تفسيره بالطويل هو أوضح العبارات، وأجلاها، وأحلاها، وأعلاها، وأولاها. ولم يذكر مستندًا.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج نحوه ابن جرير مختصرًا ٢٣/ ٥٤٨ من طريق عمر بن ذر، ولفظه: هو المُقبِّض ما بين عينيه.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٤٩.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٧، وابن جرير ٢٣/ ٥٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٤٨.
(¬٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٧، وتفسير البغوي ٨/ ٢٩٥.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٢٥.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٤٩.