٨٠٤٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: {ولا زَمْهَرِيرًا}، قال: بردًا مُفْظِعًا (¬١). (١٥/ ١٥٨)
٨٠٤٨١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الزّمهرير: هو البرد الشديد (¬٢). (١٥/ ١٥٨)
٨٠٤٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا ولا زَمْهَرِيرًا}، قال: عَلِم اللهُ -تبارك وتعالى- أنّ شِدّة الحرّ تؤذي، وأنّ شِدّة البرد تؤذي، فَوقاهم الله عذابهما جميعًا. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حدّث أنّ جهنم اشتكتْ إلى ربّها، فنفَّسها في كلّ عام نفَسَيْن؛ فشِدّة الحرّ من حرّها، وشِدّة البرد من زمهريرها (¬٣). (١٥/ ١٥٧)
٨٠٤٨٣ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {زمهريرا}، قال: البرد الشديد (¬٤). (ز)
٨٠٤٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا} لا يُصيبهم حرّ الشمس، {ولا زَمْهَرِيرًا} يعني: ولا يُصيبهم برد الزّمهرير؛ لأنه ليس فيها شتاء ولا صيف (¬٥). (ز)
٨٠٤٨٥ - قال مقاتل بن حيان: {ولا زَمْهَرِيرًا} هو شيء مثل رؤوس الإبَر، ينزل من السماء، في غاية البرد (¬٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٨٠٤٨٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اشتكت النارُ إلى ربّها، فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا. فجَعل لها نَفَسَيْن؛ نفسًا في الشتاء، ونفسًا في الصيف، فشِدّة ما تَجدون من البرد من زَمهريرها، وشِدّة ما تجدون في الصيف من الحرّ من سَمومها» (¬٧). (١٥/ ١٥٧)
٨٠٤٨٧ - عن أبي سعيد الخُدري أو أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا كان يوم حارٌّ ألقى الله سمْعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض، فإذا قال العبد:
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١١٥.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٢٧.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٩٨.
(¬٧) أخرجه البخاري ١/ ١١٣ (٥٣٧)، ٤/ ١٢٠ (٣٢٦٠)، ومسلم ١/ ٤٣١، ٤٣٢ (٦١٧)، وعبد الرزاق ٣/ ٣٧٥ (٣٤٢٩)، وابن جرير ٢٣/ ٥٥٢، جميعهم بنحوه.