كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ}
٨٠٤٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {وأَكْوابٍ}، قال: ليس لها آذان (¬١). (ز)

٨٠٤٩٨ - عن مجاهد بن جبر-من طريق منصور- قال: الأكواب: الأقداح (¬٢). (ز)

٨٠٤٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الآنية: الأقداح، والأكواب المُكوكبات، وتقديرها أنها ليستْ بالمَلأى التي تَفيض، ولا ناقصة؛ بقدْر (¬٣). (١٥/ ١٦٢)

٨٠٥٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ويُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِن فِضَّةٍ وأَكْوابٍ} فهي الأكواز مُدَوّرة الرؤوس التي ليس لها عُرى (¬٤). (ز)

{وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (١٥) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ}

٨٠٥٠١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق قتادة- في قوله تعالى: {وأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرا * قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ}: هي من فِضّة، وصفاؤها مثل صفاء القوارير؛ في بياض الفِضّة، وصفاء القوارير (¬٥). (ز)
٨٠٥٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: آنية من فِضّة، وصفاؤها كصفاء القوارير (¬٦). (١٥/ ١٦١)

٨٠٥٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لو أخذتَ فِضّة مِن فِضّة الدنيا، فضَربتَها حتى جَعلتَها مثل جناح الذباب لم يُر الماء من ورائها، ولكن قوارير الجنة بياض الفِضّة في صفاء القوارير (¬٧). (١٥/ ١٦٢)

٨٠٥٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- قال: ليس في الجنة شيء إلا قد أُعطيتم في الدنيا شِبْهَهُ، إلا: {قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ} (¬٨). (١٥/ ١٦٢)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٦.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٧٠، وهناد (٦٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٢٧ - ٥٢٨.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٧. وفي بعض نسخه عن قتادة.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٥ بنحوه، والبيهقي (٣٤٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٨، والبيهقي (٣٤٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٣١٦ - .

الصفحة 535