٨٠٥٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا}، قال: يُمزج لهم بالزَّنجبيل (¬١). (١٥/ ١٦٣)
٨٠٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {ويُسْقَوْنَ فِيها كَأْسًا} يعني: خمرًا، وكلّ شراب في الإناء ليس بخمر، وليس هو بكأس. قال: {كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا} يعني: كأنما قد مُزج فيه الزَّنجبيل (¬٢) [٦٩٤٤]. (ز)
{عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)}
٨٠٥٣٤ - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربع عيون في الجنة: عينان تَجريان من تحت العرش؛ إحداهما التي ذَكر الله: {يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا}، والأخرى الزَّنجبيل. وعينان نَضّاختان من فوقُ؛ إحداهما التي ذَكر الله: {سَلْسَبِيلًا}، والأخرى التّسنيم» (¬٣). (١٥/ ١٦٣)
٨٠٥٣٥ - قال أبو العالية الرِّياحيّ =
٨٠٥٣٦ - ومقاتل بن حيّان: سُمّيتْ سلسبيلًا لأنها تَسيل عليهم في الطرق وفي منازلهم، تَنبع من أصل العرش مِن جنة عَدن إلى أهل الجِنان، وشراب الجنة على بَرد الكافور، وطعم الزَّنجبيل، وريح المِسك (¬٤). (ز)
٨٠٥٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: حَديدة الجِرْيَة (¬٥). (١٥/ ١٦٣)
---------------
[٦٩٤٤] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٩٥) أنّ {عينًا} بدل من {كأسًا} على هذا القول.
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٨، وابن جرير ٢٣/ ٥٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٢٨.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
(¬٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٠٤، وتفسير البغوي ٨/ ٢٩٧.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٨، وابن جرير ٢٣/ ٥٦٢، وسعيد بن منصور -كما في التغليق ٣/ ٥٠٠ - ، وهناد (٩٦)، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/ ٣٢١ - ، والبيهقي في البعث (٣٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.