كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (٢٧)}
٨٠٧٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {رَواسِيَ}، قال: جبالًا مُشرِفات (¬١). (١٥/ ١٨٠)

٨٠٧٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ}: يعني: الجبال (¬٢). (ز)

٨٠٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {وجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ} وهي جبال راسخة في الأرض أوتادًا (¬٣). (ز)


{وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (٢٧) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٨)}
٨٠٧٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فُراتًا}: عَذْبًا (¬٤). (١٥/ ١٨٠)

٨٠٧٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا}، قال: مِن أربعة أنهار: سَيْحان، وجَيْحان، والنّيل، والفُرات، وكلّ ماء يَشربه ابن آدم فهو من هذه الأنهار [٦٩٦٩]، وهي تَخرج من تحت صخرة من عند بيت المقدس؛ وأما سَيْحان فهو ببلخ، وأما جَيْحان فدِجْلة، وأما الفُرات ففُرات الكوفة، وأما النّيل فهو نيل مصر (¬٥). (ز)

٨٠٧٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {ماءً فُراتًا}، قال:
---------------
[٦٩٦٩] نقل ابنُ عطية (٨/ ٥٠٧) عن عكرمة نحو قول ابن عباس، فقال: «حُكي عن عكرمة أنّ كل ماء في الأرض فهو من هذه». أي: من هذه الأنهار الأربعة، وانتقده قائلًا: «وفي هذا بُعْد».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٩٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٥١ - ٥٢ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٩٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٤٥.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٩٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٥١ - ٥٢ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٩٩ - ٦٠٠.

الصفحة 578