{الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (٣)}
٨٠٨١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ}، قال: مُصدِّق، ومُكذِّب (¬١). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإ العَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ}، قال: هو البعْث بعد الموت، صار الناس فيه رجلين؛ مُصدِّق، ومُكذِّب، فأمّا الموت فأَقرُّوا به كلّهم لمعاينتهم إياه، واختلفوا في البعْث بعد الموت (¬٢). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢١ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} يقول: لِمَ يسألون عن القرآن وهم يخالفونه، ولا يؤمنون به؟! فصَدَّق بعضُهم به، وكفر بعضُهم به، فاختلفوا فيه (¬٣). (ز)
نزول الآية:
٨٠٨٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في حَيّين من أحياء العرب، يعني: [بني] عبد مناف بن قُصي، وبني سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب (¬٤). (ز)
تفسير الآية:
٨٠٨٢٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت-: {كَلّا سَيَعْلَمُونَ} الكفار، {ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ} المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها (¬٥). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢٤ - عن الحسن البصري، في قوله: {كَلّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ}، قال: وعيد بعد وعيد (¬٦). (١٥/ ١٩٠)
٨٠٨٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم الوعيد، فقال: {كَلّا سَيَعْلَمُونَ} إذا قُتِلوا
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢، وابن جرير ٢٤/ ٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٥٧ - ٥٥٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٥٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.