كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

(وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ مَآءً ثَجّاجًا) (¬١). (١٥/ ١٩٥)

٨٠٨٥٣ - عن قتادة، قال: في قراءة ابن عباس: (وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ): بالرياح (¬٢). (١٥/ ١٩٥)

٨٠٨٥٤ - عن مجاهد بن جبر: (وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ): الريح. وكذلك كان يقرؤها: (بِالمُعْصِراتِ مَآءً ثَجّاجًا): منصبًّا (¬٣). (١٥/ ١٩٦)

٨٠٨٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- أنه كان يقرأ: (وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ)، يعني: الرياح (¬٤). (ز)

تفسير الآية:
٨٠٨٥٦ - قال أُبيّ بن كعب =

٨٠٨٥٧ - وسعيد بن جُبَير =

٨٠٨٥٨ - وزيد بن أسلم =

٨٠٨٥٩ - ومقاتل بن حيّان: {مِنَ المُعْصِراتِ}، أي: من السموات (¬٥). (ز)

٨٠٨٦٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن السّكن- في قوله: {وأَنْزَلْنا مِنَ المُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجًا}، قال: يَبعث الله الريح، فتَحمل الماء من السماء، فتَمْرِي به السحاب، فتدُرّ كما تدُرّ اللّقحة، والثَّجاج ينزل من السماء أمثال العَزالِي (¬٦)، فتَصرِفه الرياح، فيَنزل مُتفرّقًا (¬٧). (١٥/ ١٩٤)

٨٠٨٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {وأَنْزَلْنا مِنَ المُعْصِراتِ}، قال:
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور ٨/ ٢٤٦ (٢٣٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن الزبير، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٦٨.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن الأنباري في المصاحف. وعند ابن جرير ٢٤/ ١٢ عن قتادة -من طريق سعيد- بلفظ: «هي في بعض القراءات»، دون ذكر ابن عباس.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٢.
(¬٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ١١٤، وتفسير البغوي ٨/ ٣١٣ عنهم دون أُبَيّ بن كعب.
(¬٦) العزالي: جمع عزلاء، وهي فم المزادة الأسفل، شبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة. النهاية (عزل).
(¬٧) أخرجه الشافعي ١/ ٣٩٩ (٤٩٣ - شفاء العي)، وسعيد بن منصور ٨/ ٢٤٦ (٢٣٧٩)، والخرائطي (٥٥٩ - منتقى)، والبيهقي في سُنَنِه ٣/ ٣٦٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.

الصفحة 602