تفسير الآية:
٨٠٩٠٧ - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- في قوله: {إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا}، قال: صارت (¬١). (١٥/ ١٩٩)
٨٠٩٠٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: {إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا}، قال: لا يَدخل الجنةَ أحدٌ حتى يجتاز النار (¬٢). (١٥/ ١٩٩)
٨٠٩٠٩ - عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله: {إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا}، قال: تَرْصُدهم، واللهِ. قال: وبينما رجل يمرّ إذ استقبله آخر، قال: أبَلغك أنّ بالطريق رَصَدًا؟ قال: نعم. قال: فخذْ حِذرك إذًا (¬٣). (ز)
٨٠٩١٠ - عن الحسن البصري -من طريق عبد الله بن بكر- {إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا}، قال: ألا إنّ على الباب الرَصَد، فمَن جاء بجواز جاز، ومن لم يَجِئْ بجواز حُبس (¬٤). (ز)
٨٠٩١١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا}، قال: تَعلَّموا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى تُقطع النار، وقال في آية أخرى: {وإنْ مِنكُمْ إلّا وارِدُها} [مريم: ٧١] (¬٥). (١٥/ ١٩٩ - ٢٠٠)
٨٠٩١٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق بكر بن مُضر- كان يقول: إنّ بين أيديكم مرصدًا، فخذوا له جوازَه. ثم قرأ: {إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا لِلطّاغِينَ مَآبًا} (¬٦). (ز)
٨٠٩١٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا}، قال: عليها ثلاث قناطر (¬٧). (١٥/ ١٩٩)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ١٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٣٨٧ (٣٦٤١٧)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤٢ (٢٠١) - من طريق فضالة.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٠، والبيهقي في شعب الإيمان ٣/ ١٥٥ - ١٥٦ (٨٧٤).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ٦٨ (١٥٤).
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢١.