كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

رَبُّكُمُ الأَعْلى}. ثم قرأ: {فَكَذَّبَ وعَصى ثُمَّ أدْبَرَ يَسْعى فَحَشَرَ فَنادى فَقالَ أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى} فهي الكلمة الآخرة (¬١). (ز)

٨١٣١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: الأولى: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي} [القصص: ٣٨]، والآخرة: قوله: {أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى} (¬٢). (١٥/ ٢٢٩)

٨١٣١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: أول عَمَلِه وآخره (¬٣). (ز)

٨١٣٢٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى} أما الأولى فحين قال فرعون: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي}، وأما الآخرة فحين قال: {أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى}، فأخذه الله بكلمتيه كلتيهما، فأغرقه في اليم (¬٤). (١٥/ ٢٣١)

٨١٣٢١ - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل الأسدي- {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: هما كلمتاه؛ الأولى: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي} [القصص: ٣٨]، والأخرى: {أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى} وكان بينهما أربعون سنة (¬٥). (١٥/ ٢٣٢)

٨١٣٢٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: عقوبة الدنيا، والآخرة (¬٦). (١٥/ ٢٣٠)

٨١٣٢٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: لَمّا قال فرعون لقومه: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي} [القصص: ٣٨]؛ نشر جبريلُ أجنحةَ العذاب غضبًا لله - عز وجل -، فأوحى الله - عز وجل - إليه: أن يا جبريل، إنما يعجِّل بالعقوبة مَن يخاف الفَوْت. قال: فأمهله - عز وجل - بعد هذه المقالة أربعين عامًا، حتى قال: {أنا ربكم الأعلى}، فذلك قوله - عز وجل -: {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى}: قوله الأول، وقوله الآخر.
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٧.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٧٠٣، وأَخرَجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥، ومن طريق عبد الكريم أيضًا، والفريابي -كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٠ - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥ - ٨٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥، ومن طريق زكريا أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٦ - ٨٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

الصفحة 678