كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

الإنسان {ما أكْفَرَهُ} يقول: ما الذي أكفره؟ (¬١) [٧٠٣٧]. (ز)

٨١٤٧٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {ما أكْفَرَهُ}، قال: ما أشدّ كفره! (¬٢). (١٥/ ٢٤٦)

٨١٤٨٠ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {قُتِلَ الإنْسانُ ما أكْفَرَهُ}: بلَغني: أنه الكافر (¬٣) [٧٠٣٨]. (ز)


{مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩)}
٨١٤٨١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {فَقَدَّرَهُ}، قال: قدَّره في رَحِم أمه كيف شاء (¬٤). (١٥/ ٢٤٦)

٨١٤٨٢ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} قدَّر خَلْقه: رأسه، وعينيه، ويديه، ورجليه (¬٥). (ز)

٨١٤٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال وهو يعلم: {مِن أيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}؟، فأعلمه كيف خَلَقه ليعتبر في خَلْقه، فقال: {مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} في بطن أمه من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة، ثم عظمًا، ثم روحًا، فقدّر هذا الخَلْق في بطن أمه، ثم أُخرج من بطن أمه (¬٦). (ز)

٨١٤٨٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {فَقَدَّرَهُ}، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم كذا، ثم كذا، ثم انتهى خَلْقه (¬٧). (ز)
---------------
[٧٠٣٧] بيّن ابنُ عطية (٨/ ٥٣٩) أنّ معنى قوله: {قتل} أي: «هو أهل أن يُدعى عليه بهذا». ثم ذكر نحو قول مقاتل عن مجاهد، وانتقده، فقال: «وقال مجاهد: {قُتِلَ} بمعنى: لُعن. وهذا تحكُّم».
[٧٠٣٨] ذكر ابنُ جرير (٢٤/ ١١٠) في قوله: {ما أكفره} وجهين، فقال: «وفي قوله: {أكفره} وجهان: أحدهما: التعجب من كفره مع إحسان الله إليه، وأياديه عنده. والآخر: ما الذي أكفره، أي: أي شيء أكفره».
وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/ ٥٣٩).
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٩١.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١١٠.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) تفسير البغوي ٨/ ٣٣٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٩١ - ٥٩٢.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 707