٧٧٨٧٤ - عن أبي سعيد الخُدري، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّ لكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدْر ما يَعقل يَعبُد ربه، ولَعَمري لقد ندم الكفار يوم القيامة، {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير}» (¬٢). (ز)
٧٧٨٧٥ - قال عبد الله بن عباس: {لَوْ كُنّا نَسْمَعُ} الهُدى أو نعقله؛ فنعمل به (¬٣). (ز)
٧٧٨٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أوْ نَعْقِلُ} المواعظ (¬٤). (ز)
{فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (١١)}
٧٧٨٧٧ - عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- {فَسُحْقًا}، قال: بُعدًا (¬٥). (١٤/ ٦١١)
٧٧٨٧٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {فَسُحْقًا}، قال: بُعدًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول حسان:
ألا مِن مُبلِّغ عنِّي أُبيًّا ... فقد أُلقيتَ في سُحق السعير؟ (¬٦). (١٤/ ٦١١)
٧٧٨٧٨/ -ب عن سعيد بن جُبَير -من طريق سَلمة بن كُهيل- في قوله: {فَسُحْقًا}، قال:
---------------
[٦٧٠٣] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٥٥) في قائل: {إن أنتم إلا في ضلال كبير} احتمالين، فقال: «وقوله تعالى: {إنْ أنْتُمْ إلّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ} يحتمل أن يكون من قول الملائكة للكفار حين أخبروا عن أنفسهم أنهم كَذّبوا النُّذر، ويحتمل أن يكون من كلام الكفار للنّذر».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٠.
(¬٢) أخرجه الواحدي في الوسيط ٤/ ٣٢٨.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٥٨، وتفسير البغوي ٨/ ١٧٧.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.