كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

تفسير الآية:
٧٧٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ} في النبي - صلى الله عليه وسلم - في القلوب، {أوِ اجْهَرُوا بِهِ} يعني: أو تَكلّموا به علانية. يعني به: كفار مكة؛ {إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ} يعني: بما في القلوب (¬١). (ز)


{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)}
٧٧٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ} يقول: أنا خلقتُ السِّرَّ في القلوب، ألا أكون عالِمًا بما أخلق من السّرّ في القلوب، {وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ} يعني: لَطف عِلْمه بما في القلوب، خبيرٌ بما فيها من السِّرِّ والوسوسة (¬٢). (ز)


{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥)}
٧٧٨٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {مَناكِبِها}، قال: جبالها (¬٣). (١٤/ ٦١٢)

٧٧٨٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: {مَناكِبِها}، قال: أطرافها (¬٤). (١٤/ ٦١٢)

٧٧٨٨٨ - عن قتادة: أنّ بَشير بن كعب قرأ هذه الآية: {فامْشُوا فِي مَناكِبِها}، فقال لجاريته: إن دريتِ ما مَناكبها فأنت حُرّة لوجه الله. فقالت: فإن مناكبها: جبالها. فسأل أبا الدّرداء، فقال: دعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك (¬٥). (١٤/ ٦١٢)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٢٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٢٨ - ١٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، واللفظ له.

الصفحة 75