كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٨١٨٣٣ - عن زِرّ بن حُبَيش -من طريق عاصم- قال: في قراءتنا: «بِظَنِينٍ» مُتّهم، وفي قراءتكم: {بِضَنِينٍ} ببخيل (¬١). (١٥/ ٢٧٨)

٨١٨٣٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المُعَلّى- أنه كان يقرأ هذا الحرف: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ»، فقال أبو المُعَلّى لسعيد بن جُبَير: ما الظّنين؟ قال: ليس بمُتّهم (¬٢). (ز)

٨١٨٣٥ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مغيرة- قال: الظنين: المُتّهم. والضنين: البخيل (¬٣). (١٥/ ٢٧٨)

٨١٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ}، يقول: ما كان يَضِنُّ عليكم بما يعلم (¬٤). (١٥/ ٢٧٧)

٨١٨٣٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- «بِظَنِينٍ»، قال: ليس على ما
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٩ بألفاظ متعددة.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٣، وابن جرير ٢٤/ ١٦٨، ١٧٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٧٠٩، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 764