كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

آثار متعلقة بالآية:
٧٧٩٢١ - عن عبد الله بن عباس قال: قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية: {هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ}» (¬١). (١٤/ ٦١٢)

٧٧٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات: {وهُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} [الأنعام: ٩٨]، {هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ} فإنه يَبْرأ بإذن الله تعالى» (¬٢). (١٤/ ٦١٢)


{قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)}
٧٧٩٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ} يعني: خَلَقكم في الأرض، {وإلَيْهِ} يعني: إلى الله {تُحْشَرُونَ} في الآخرة، فيَجزيكم بأعمالكم (¬٣). (ز)


{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥)}
٧٧٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ويَقُولُونَ مَتى هذا الوَعْدُ} متى هذا الذي تُوعدنا به؛ {إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} بأنّ العذاب نازِل بنا في الدنيا (¬٤). (ز)


{قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)}
٧٧٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكفار مكة: {إنَّما العِلْمُ} يعني: عِلْم نزول العذاب بكم ببدر {عِنْدَ اللَّهِ} وليس بيدي، {وإنَّما أنا نَذِيرٌ} بالعذاب {مُبِينٌ} (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير ٢/ ٢٥٦ (٦٠٨)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٧٣ (٢٩٥٨)، من طريق سليمان بن ربيع، عن همام بن مسلم، عن مقاتل بن حيّان، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
وقال البيهقي: «هذا إسناد فيه مَن هو مجهول لا يُعرف».
(¬٢) عزاه السيوطي إلى الدارقطني في الأفراد.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٣.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٣.

الصفحة 82